محسن عقيل

299

طب الإمام علي ( ع )

حرارية زائدة تختزن في الجسم على هيئة شحوم ودهون . 3 - سكر اللبن ( سكر اللاكتوز ) : هو سكر ثنائي مكون من جلوكوز وجالاكتوز وحلاوته تعادل 6 / 1 حلاوة السكروز ، لذلك لا ضرر منه في حالات مرضى البول السكري حيث إن كمية الجلوكوز الموجودة به ضئيلة جدا . 4 - الفيتامينات الموجودة باللبن مثل فيتامين أ ( A ) ويوجد في صورة ذائبة بالمواد الدهنية ، وهو مهم جدا في عملية النمو للأطفال والمراهقين ، كما أنه يعتبر العنصر الأساسي المسؤول عن تكوين مستقبلات الضوء في شبكية العين ( Rodsand Cons ) التي عن طريقها تتم عملية الإبصار ، وبذلك فإن نقص هذا الفيتامين يسبب عدم القدرة على الإبصار وخاصة في الضوء القليل كالليل مثلا وهذا ما يسمى بالعشى الليلي . وفيتامين ( أ ) أيضا مسؤول عن سلامة الجلد والأغشية المخاطية التي تبطن فتحات الجسم وتجاويفه ، وهي عامل الدفاع الأول ضد خطر غزو الميكروبات والجراثيم ، وعلى هذا فإن نقص هذا الفيتامين عن معدله الطبيعي يسبب تشققات وتصدعات في خلايات الجلد والغشاء المخاطي مما يسهل على الميكروبات اقتحام الجلد وغزو الجسم . أما فيتامين د ( O ) فأهميته تكمن في أنه العنصر الأساسي المسؤول بالتضافر مع معدن الكالسيوم في بناء أنسجة العظام ، وهما موجودان بوفرة في اللبن . . ومن هنا تتضح أهمية اللبن بالنسبة لنمو الأطفال والرضع ، وبالتالي فإن نقص عنصري الكالسيوم وفيتامين ( د ) يؤدي إلى تأخر في نمو العظام وإصابتها باللين أو الكساح ، ووجود أحدهما لا يغني عن الآخر ، فلا قيمة للكالسيوم بدون فيتامين ( د ) ولا قيمة لفيتامين ( د ) بدون الكالسيوم ، فمن تدبير الخالق سبحانه وتعالى أن يتواجد العنصران بنفس القيمة والنسبة التي يحتاجها الجسم في اللبن . وعنصر الفوسفور هو الذي يجعل الجلوكوز في صورته النهائية لدخوله الخلايا حيث يتم احتراقه وإنتاج الطاقة اللازمة . اللبن في الغذاء يقول علماء التغذية : إن نسبة طول العمر بين سكان بلغاريا والقوقاز والأناضول هي أعلى نسبة في العالم ، والسبب في ذلك أن طعام هذه الشعوب الأساسي هو اللبن الرائب